انتهت في القاهرة تشرين الأول الماضي الجولة الأولى من المفاوضات بين مصر وتجمع ميركوسور في أميريكا اللاتينية، التي تهدف إلى تحديد نوعية الاتفاق التجاري الثنائي الذي سيبرم بين الطرفين، إذا ما سيكون اتفاقاً للتجارة الحرة أم للتجارة التفضيلية. وقد رأى رئيس إدارة المفاوضات الدولية في الخارجية البرازيلية السفير إفاندرو ديدونيت أن مصر لديها فائض في الحساب الجاري في تجارتها الخارجية ما يؤهلها لتوقيع الاتفاق مع ميركوسور. وأعلن أن دول ميركوسور صدرت إلى مصر 2.8 بليون دولار في 2007.
الحياة 18 ت1 2008